محمد الريشهري
21
ميزان الحكمة
النفسِ بها ، فإنّها تُجعَلُ لَهُ كَفّارَةً ، ومِن النارِ حِجازاً ( حِجاباً ) ووِقايَةً ، فلا يُتبِعَنَّها أحَدٌ نَفسَهُ ، ولا يُكثِرَنَّ علَيها لَهْفَهُ ، فإنّ مَن أعطاها غَيرَ طَيِّبَ النَّفسِ بها يَرجُو بها ما هُو أفضَلُ مِنها فهُو جاهِلٌ بِالسُّنَّةِ ، مَغبونُ الأجرِ ، ضالُّ العَمَلِ ، طَويلُ النَّدَمِ . « 1 » 1585 . الحَقُّ المَعلومُ غَيرُ الزَّكاةِ الكتاب : « وَالَّذِينَ فِي أمْوالِهِم حَقٌّ مَعلُومٌ * لِلسّائلِ والْمَحرُومِ » . « 2 » الحديث : 7788 الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : ولكِنَّ اللَّهَ عزّوجلّ فَرَضَ في أموالِ الأغنياءِ حُقوقاً غَيرَ الزَّكاةِ ، فقالَ عزّوجلّ : « والَّذِينَ في أمْوالِهِم حَقٌّ مَعلومٌ » ، فالحَقُّ المَعلوم مِن غَيرِ الزَّكاةِ ، وهُو شيءٌ يَفرِضُهُ الرجُلُ على نفسِهِ في مالِهِ ، يَجِبُ علَيهِ أن يَفرِضَهُ على قَدْرِ طاقَتِهِ وسَعَةِ مالِهِ ، فَيُؤَدِّيَ الذي فَرَضَ على نَفسِهِ إن شاءَ في كُلِّ يَومٍ ، وإن شاءَ في
--> ( 1 ) . نهج البلاغة : الخطبة 199 . ( 2 ) . المعارج : 24 ، 25 .